مبادرة شبابية تعمل على إحياء حديقة عين البيضاء وتوفر مساحة آمنة للأطفال والأسر

مبادرة شبابية تعمل على إحياء حديقة عين البيضاء وتوفر مساحة آمنة للأطفال والأسر
نشر بتاريخ: 08-06-2026

طوباس -العين البيضاء حزيران 2026

ضمن مشروع "تمكين الشباب في المشاركة المدنية" الذي ينفذه طاقم شؤون المرأة بالشراكة مع أوكسفام وبدعم من الحكومة البلجيكية، نفذت الشابة مرام محمود فقها مبادرة مجتمعية بعنوان "إحياء حديقة عين البيضاء" في قرية عين البيضاء بمحافظة طوباس والاغوار الشمالية، بهدف إعادة تأهيل الحديقة الوحيدة في القرية وتحويلها إلى مساحة آمنة ومناسبة للأطفال والعائلات.

وجاءت المبادرة استجابة لافتقار الأطفال في القرية إلى أماكن آمنة للعب والترفيه، في ظل تضرر مرافق الحديقة وتلف ألعابها، إضافة إلى صعوبة وصول الأطفال إلى المرافق الترفيهية خارج القرية نتيجة القيود التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على الحركة. وأسهمت أعمال التأهيل في إعادة تفعيل الحديقة كمرفق مجتمعي يخدم أكثر من 3000 فرد من عين البيضاء والقرى والتجمعات المجاورة، بما فيها بردلة وكردلة والمضارب البدوية.

واختُتمت المبادرة بفعالية مجتمعية نُظمت بالتعاون مع مجلس قروي عين البيضاء، تضمنت ورشة توعوية حول قرار مجلس الأمن 2250 الخاص بالشباب والسلام والأمن، ركزت على دور الشباب في تعزيز السلم المجتمعي والمشاركة في التنمية المحلية وصناعة التغيير. كما شملت الفعالية جولة ميدانية للاطلاع على أعمال التأهيل المنفذة، تلاها تنفيذ أنشطة ترفيهية وتفريغ نفسي للأطفال من خلال الألعاب التفاعلية والرسم والأنشطة الحركية.

وتجسد هذه المبادرة أحد النماذج العملية التي يعمل المشروع على تعزيزها، من خلال تمكين الشباب والشابات من تحديد احتياجات مجتمعاتهم، وتنفيذ مبادرات تنموية يقودونها بأنفسهم، بما يعزز قيم المواطنة الفاعلة والمشاركة المجتمعية والقيادة الشبابية.

كما أسهمت المبادرة في تسليط الضوء على عدد من الاحتياجات والأولويات التنموية في القرية، أبرزها دعم خدمات صحة المرأة، وتوسيع برامج الدعم النفسي والاجتماعي للنساء والأطفال والشباب، وإنشاء مساحة آمنة للنساء، واستكمال تأهيل الحديقة من خلال توفير المزيد من المقاعد وحاويات النفايات وتحسين البنية التحتية للمرافق العامة.

وتعكس مبادرة "إحياء حديقة عين البيضاء" الأثر الإيجابي للمشاريع الشبابية المجتمعية في تحسين جودة الحياة وتعزيز التماسك المجتمعي، كما تؤكد على قدرة الشباب الفلسطيني في قيادة مبادرات تنموية مستدامة تستجيب لاحتياجات المجتمع وتُحدث تغييراً ملموساً على أرض الواقع.