.
نانسي آن بيتيس
12 أغسطس 1939 – 18 نوفمبر2003
عرفت نانسي بيتيس بأنها مدافعة عن حقوق النساء ومحفزة لهن. كانت تحتفل بكل انجاز تحققه أية امرأة وآمنت بأهمية وضرورة العمل الدؤوب مع الفئات الاجتماعية الشعبية لدفع وإرغام الحكومات للاستجابة لحاجات الناس. عملت نانسي مع عدد من المؤسسات والمنظمات الاجتماعية ثم أسست مركز واشنطن لتبادل المعلومات والأبحاث ومؤسسة فويس العالمية ( كلا المؤسستين هما هيئات تحتضن المبادرات التطوعية في مناطق وسط وشرقي أوروبا).
"كانت إنسانة مميزة... يمكننا الاستفادة والتعلم من الرسائل الايجابية العديدة التي تبنتها وطرحتها ثم حولتها إلى عمل حقيقي خلال حياتها...
المزيد...
رسالة الى الامين العام للامم المتحدة
إلى حضرة الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون:

نحن ائتلاف من منظمات نسوية في الأراضي الفلسطينية المحتلة نطالب الأمم المتحدة بأخذ موقف صارم و خطوات فعلية لحماية الشعب الفلسطيني من العدوان الإسرائيلي الحربي في غزة. وقد شهد سكان غزة مجازر دموية على مدار الأيام الخمسة الماضية، و استشهد أكثر من 120 فلسطيني بقذائف من سلاح الجو الإسرائيلي(مقاتلاتF16  (، 25 من هؤلاء القتلى كانوا أطفال تحت سن 18، و بالرغم من انسحاب القواة الإسرائيلية من غزة إلا أنها أكدت على استمرارية  هذه الحملة الدموية في الأيام القادمة. وهذا الهجوم لم يكن هجوم عادي، فقد هدد نائب وزير الدفاع الإسرائيلي "ميتان فيلاني" المواطنين في غزة بمحرقة، وحرض عضو مجلس الوزراء "مير شيتري" على الإباده الجماعية، سياسة إسرائيل التي اتبعت على مدى الأيام الماضية تشبه بشكل مخيف لحملة التطهير العرقي و المذابح التي وقعت سنة 1948 عندما قامت القوات الصهيونية بغزو ثلاثة أرباع من الأراضي الفلسطينية و إقامة دولة إسرائيل. وبسبب الحصار الخانق على غزة على مدى الشهور الماضية فإن المستشفيات تفتقر إلى المواد الطبية الأساسية لمعالجة الجرحى و الضحايا الفلسطينيين.

المزيد...
وجـــه·
شعر: يونا موريتس
ترجمة عن النص الإنكليزي: روز شوملي
 
قال أبي، "أحب أن أرى وجهك ثانية."
أمامي كان يجلس رجل أعمى،
ببؤبؤين مطفئي اللون.
"وكما تعلم"، قال أبي،
"الغيوم تجلل عينيّ.
بشفتيّ، أريد أن أرى وجهك...
وبيديّ أيضاً."
 
مدّ أمامه
يديه اللتين لوحتهما الشمس،
فمه التوى بابتسامة مرة،
بينما كان ينتظر حضوري
لكن روحي انتفضت بتمرد!
مثل حيوان بريّ، قفزت بغضب، بعيداً عنه
صافعاً خلفي الباب بقوة!
 
 
 
زغبٌ طار من شجر الحور
وعلى وجهي التصق.
دفنت وجهي في الليلك.
لم يحالفه الحظ ذاك النهار،
أبي! استدار نحو الحائط،
مغلقاً عينيه المطفأتين،
أما الحلم الذي أبصره
كان كافياً
ليجعل الدمع يفر من عيني"...
المزيد...
.
 قرية جبع، محافظة جنين
بقلم: تاتسيانا هولكو
5 أغسطس 2007

التقيت بربحية خلال أحد اللقاءات التي يعقدها طاقم شؤون المرأة للتدريب في موضوع القيادات المجتمعية والتي تنظم تحت اسم سنابل بدعم من الصندوق القومي لدعم الديمقراطية. اصطحبت معها ابنتها الصغرى التي لم يكن بإمكانها أن تتركها في البيت لوحدها، وفيما كانت الصغيرة مستمتعة بأكل قطع من الكعك المحلى جلست استمع بذهول إلى قصة ربحية. تزوجت ربحية عام 1989وفي عام 1990 ومع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى شاركت في مسيرة جماهيرية نظمها أهالي قرية جبع ضد الاحتلال الاسرائيلي. كانت حينها في الشهر الثامن من حملها وبدأ الجنود الإسرائيليون بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع باتجاه المتظاهرين ووجدت ربحية نفسها عالقة في وسط الجموع البشرية ولم تتمكن من الهرب والابتعاد...

المزيد...