ينفذها طاقم شؤون المرأة

 

ينفذها طاقم شؤون المرأة

الانتهاء من سلسلة تدريبات ضمن مشروع الشباب مصادر التغيير 2011

تم الانتهاء مؤخراً من سلسلة تدريببات لمجموعة من الشابب والإعلاميين، ضمن مشروع الشباب مصادر التغيير2011، والذي ينفذه الطاقم بالشراكة مع مؤسسة الدياكونيا.

التدريبات ركزت على مفهوم الحرية لدى الشباب، ونظرة نقدية لواقع الشباب في النظام الديموقراطي، حقوق المرأة والشباب في القوانين، صورة المرأة في الإعلام، ومفاهيم الضغط والمناصرة، إلى جانب الحملات الإعلامية وآليات تنفيذ حملة مجتمعية وإعلامية.

حيث تم تنفيذ 8 أيام تدريبية للمجموعات في كل محافظة، شارك 17 شاب وفتاة في كل تدريب، وكانت هذا التدريبات نوعية على كافة الأصعدة، وكانت طبيعة المواضيع التدريبية مختلفة وجديدة لدى المجموعة، وتركز على قضايا الديموقراطية والمساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان بشكل عام، والمرأة  بشكل خاص، بالاضافة إلى العدالة الاجتماعية والإقتصادية، من خلال نماذج واقعية، تعلمو كيف يقوموا بالإعداد لحملة إعلامية حول قضية تهمهم وتهم المجتمع.

لبنى الأشقر المنسقة العامة للمشروع، أشارت إلى أن التدريبات التي تم تنفيذها في هذه المرحلة من المشروع، والتي نفذت في ست محافظات، بواقع تدريبين في كل موقع، شكلت مجموعات رائعة قريبة من بعضها البعض، حيث  أصبح لدى المجموعات قاسم مشترك واهتمام واحد وواضح، بانهم يريدون التغيير، اجتمعوا، تحدثوا، تناقشوا، وفي نهاية الأيام التدريبية الثمانية، أسسوا موقعاً خاصاً للمشروع على صفحة موقع الفيس بوك، يتحدث عن المشروع ويناقشون فيه اهتماماتهم وأفكارهم...

المزيد...
بيان صادر عن المؤسسات والمراكز النسوية الفلسطينية في قطاع غزة

16 آذار 2011

ندين الإعتداء على المتظاهرين المطالبين بإنهاء الانقسام

 تدين المؤسسات والمراكز النسوية الفلسطينية، إعتداء الشرطة والأجهزة الأمنية في غزة على  المتظاهرين من النساء والأطفال والشباب، والطواقم الصحفية والطبية في ساحة الكتيبة في مدينة غزة، أثناء تواجدهم مساء يوم الثلاثاء 15 آذار في المكان، للمشاركة في الاعتصام، مطالبين بإنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية، والدعوة لتحقيق الوحدة الوطنية.

وتنظر بعين الخطورة لهذه الإعتداءات، سواء بالضرب أو بتوجيه الشتائم والألفاظ النابية وحرق خيام الاعتصام، خاصة ضد النساء والفتيات، اللواتي كن متواجدات في الخيام، أو في الساحة، كما تستنكر إقدام الأجهزة الأمنية على هدم خيمة الاعتصام الخاصة بنقابة الصحفيين، التي كان يتواجد بها عدد من أعضاء الأمانة العامة للنقابة، وعدد كبير من الصحفيين ومراسلي وكالات الأنباء، قبل أن تقوم بحرقها وحرق خيام نقابات الصيادلة والمحامين الفلسطينيين...

المزيد...

في ورشة عمل نظمها طاقم شؤون المرأة

"انعكاس الأزمة الإقتصادية على واقع المرأة الفلسطينية"

دعا اقتصاديون وإحصائيون، الحكومة إلى إعداد وإقرار سياسات تشغيل وإنفاق حكومي، وإنشاء شبكات أمان منحازة للمرأة، في سبيل مواجهة التحديات الناجمة عن غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار وعدم تناسب الرواتب معها، فضلاً عن تآكل الرواتب والأجور والغلاء، مما أثر كثيراً على العائلة والمرأة الفلسطينية بشكل خاص.

وأجمع المشاركون والمشاركات في ورشة العمل التخصصية التي نظمها مؤخراً طاقم شؤون المرأة، في قاعة بلدية البيرة بعنوان "انعكاس الأزمة الإقتصادية على واقع المرأة  الفلسطينية"، على أن تدني مشاركة النساء في قوة العمل، مرتبط بخليط من الأسباب أهمها: أسباب إقتصادية في مقدرة سوق العمل الفلسطيني على استيعاب العرض من القوى العاملة النسوية، وعوامل الطرد من السوق، خصوصاً تدني الأجور وانخراط النساء في العمالة المهمشة، وأسباب اجتماعية مرتبطة بدخول المرأة إلى سوق العمل في سن متأخرة بالمقارنة مع الذكور، وأسباب اجتماعية وثقافية تتمثل في محدودية المهن التي تنافس عليها المرأة، وأسباب اجتماعية وثقافية وإقتصادية، تتمثل في محدودية الأنشطة الإقتصادية التي تنافس المرأة عليها.

وطالب المشاركون والمشاركات بضرورة التركيز على عمل برامج موازية للمرأة، لتكون قادرة على إدارة استثمار وتشغيل عائدات أموال النساء العاملات، لدعم برامج نوعية، تساهم في توسيع قاعدة مشاركة المراة في سوق العمل الفلسطيني والانتاج المحلي، إضافة إلى تحقيق التمكين الإقتصادي  للشرائح المعدومة من النساء، سيما الأكثر فقراً منهن.

المزيد...
بازار الصناعات اليدوية النسوي

بازار الصناعات اليدوية النسوي" انا أنتج ...أنا أتعلم"

سيدات يعرضن إبداعاتهن ويروين قصص نجاحهن

 رام الله- لبنى الأشقر

أربعون إمرأة من تعاونيات تابعة للأطر والأحزاب السياسية ومؤسسات التمكين الاقتصادي النسوي، شاركن في عرض منتجاتهن في بازار الصناعات التقليدية النسوية، في قاعة المحكمة العثمانية في رام الله يوم الاثنين الماضي، فما بين المنتجات الغذائية الفلسطينية التقليدية، من معجنات وزيت وزعتر فلسطيني خالص، إلى أشغال بالخزف وأخرى بالخرز، وثالثة بالمطرازات التراثية والصناعات التقليدية كالصابون النابلسي والمنحوتات الخشبية، جاءت مكونات هذا البازار.

البازار الذي جاء ضمن فعاليات الحملة العالمية للتعليم، وعلى شرف الثامن من آذار وبمناسبة يوم الأرض، وتحت إطار الإئتلاف الفلسطيني من أجل بيئة تعليمية آمنة، شمل عدة فقرات، منها عرض قصص لنساء ناجحات في مواقعهن وتحدين الظروف الصعبة ليحققن نجاحا في مجالات عملهن. الإغاثة الطبية الفلسطينة رافقت البازار، عبر تقديم خدمات طبية مجانية للنساء، تمثلت في إجراء فحص للسكري والضغط للمشاركات والجمهور الذي أم البازار. إلى جانب فقرة غنائية رائعة للفنان الشاب شادي زقطان.

نهلة قورة رئيسة طاقم شؤون المرأة، أشارت في كلمة ألقتها في الفعالية، أن المرأة الفلسطينية استطاعت إثبات وجودها في المحافل الإقليمية والدولية وفي كل القطاعات. وأشارت إلى العديد من الإنجازات لطاقم شؤون المرأة، خاصة عرض منتوجات النساء الفلسطينيات وإبداعاتهن، من خلال إقامة البازارات وغيرها...

المزيد...