طاقم شؤون المرأة يكرم د.ليلى غنام

 

أول سيدة فلسطينية ترتقي لهذا المنصب

طاقم شؤون المرأة يكرم د.ليلى غنام

 

كرم طاقم شؤون المرأة، يوم الأحد الموافق 28-2-2010، محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، كأول امرأة فلسطينية تصل إلى هذا المنصب.

وقالت وزيرة شؤون المرأة ربيحة ذياب، إن المرأة الفلسطينية ستبقى دائماً وأبداً إلى جانب الرجل الفلسطيني، لبناء الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف.

وأضافت، خلال حفل التكريم، أن وجود امرأة في منصب المحافظ، ليس بالشيء الهين، خاصة أن تكون محافظ لمدينة رام الله التي تعتبر محور الضفة الغربية.

وأشادت بإنجازات المرأة الفلسطينية في جميع أدوارها، حيث يوجد خمس وزيرات في الحكومة، و20 قاضية منهن قاضيتين شرعيتين، وعضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ورئيس بلدية، ورئيس هيئة سوق المال الفلسطيني، والآن محافظ.

ورأت أن المرأة الفلسطينية دخلت أماكن صنع القرار، بعد أن كانت حكراً على الرجال، ما يعطي الفخر للمرأة الفلسطينية أمام دول المنطقة التي تدعي الديمقراطية والمساواة منذ فترة طويلة، ولم تصل إلى ما وصلت إليه المرأة في فلسطين.

وأشارت إلى ما وصلت إليه المرأة الفلسطينية، لوجود قيادة متنورة على رأسها السيد الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء د. سلام فياض، ما يعطي المرأة الثقة أكثر للوصول إلى طموح أكبر>

 ونوهت إلى أن وزراة شؤون المرأة، توجهت بكتاب لمجلس الوزراء بتعليق العمل بالمواد المتعلقة بالعذر المحل والمخفف في قانون العقوبات الساري في شطري الوطن، بشأن الجرائم الواقعة على خلفية ما يسمى ‘شرف العائلة‘، وإرجاعها إلى الأصل العام واعتبارها جريمة قتل عادية.

وأوضحت أن مجلس الوزراء أخذ قراراً بالاجماع بتعليق هذه المواد بالقانون الأردني والبريطاني الذي يطبق في قطاع غزة، مبينة أن هذا القرار يدل على وجود حكومة متنورة تدعو إلى المساواة.

وقالت ذياب "إن المرأة الفلسطينية شاركت في النضال إلى جانب الرجل في ساحة المعركة، والآن جاء الوقت لتشارك في مرحلة بناء الدولة وصنع القرار".

وأضافت، "نتمنى أن يفاجئنا السيد الرئيس محمود عباس، بإصدار قرار في الثامن من آذار، في يوم المرأة العالمي، بوقف قانون العذر المحل، ليبدء العمل به في المحاكم".

وتوجهت ذياب إلى النساء الأسيرات في السجون الإسرائيلية بالتحية والإكبار، وأمهات الأسرى والشهداء، والنساء الفلسطينيات في الشتات، ونساء القدس وقطاع غزة لمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف في الثامن من آذار.
المزيد...
رسالة الى الامين العام للامم المتحدة

إلى حضرة الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون

نحن إئتلاف من منظمات نسوية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، نطالب الأمم المتحدة بأخذ موقف صارم وخطوات فعلية لحماية الشعب الفلسطيني من العدوان الإسرائيلي الحربي في غزة. وقد شهد سكان غزة مجازر دموية على مدار الأيام الخمسة الماضية، واستشهد أكثر من 120 فلسطيني بقذائف من سلاح الجو الإسرائيلي (مقاتلاتF16  ) من هؤلاء القتلى 25 كانوا أطفال تحت سن 18، و بالرغم من انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، إلا أنها أكدت على استمرارية هذه الحملة الدموية في الأيام القادمة. وهذا الهجوم لم يكن هجوماً عادياً، فقد هدد نائب وزير الدفاع الإسرائيلي "ميتان فيلاني" المواطنين في غزة بمحرقة، وحرض عضو مجلس الوزراء "مير شيتري" على الإباده الجماعية، سياسة إسرائيل التي اتبعت على مدى الأيام الماضية تشبه بشكل مخيف لحملة التطهير العرقي، والمذابح التي وقعت سنة 1948، عندما قامت القوات الصهيونية بغزو ثلاثة أرباع من الأراضي الفلسطينية، وإقامة دولة إسرائيل. وبسبب الحصار الخانق على غزة على مدى الشهور الماضية، فإن المستشفيات تفتقر إلى المواد الطبية الأساسية لمعالجة الجرحى والضحايا الفلسطينيين.

المزيد...

طاقم شؤون المرأة يلتقي مديرة المؤسسة الوطنية للنساء الأمريكية

رام الله – خاص

استقبل طاقم شؤون المرأة رئيسة المؤسسة الوطنية للنساء في أمريكا، السيدة تيري أونيل، حيث أطلعت مديرة طاقم شؤون المرأة روز شوملي، السيدة تيري، على واقع المرأة الفلسطينية والتحديات التي تواجهها، في ظل وجود الاحتلال الإسرائيلي المتواصل، والذي تنعكس آثاره على مجمل حياة المرأة الفلسطينية بشكل مباشر، ومساهمة المرأة الفلسطينية في النضال الفلسطيني للتحررمن هذا الإحتلال، في الوقت الذي تعمل فيه المرأة الفلسطينية أيضاً في سياق آخر، وهو المطالبة بحقوق المرأة والمساواة ومواجهة العنف والصورة النمطية حول المرأة، وأشارت شوملي إلى عمل الطاقم لصالح المرأة الفلسطينية في كافة أماكن تواجدها.

فيما تحدثت ابتسام زيدان، عضو الهيئة الإدارية لطاقم شؤون المرأة، عن معاناة المرأة الفلسطينية بدءاً من النكبة، الأمر الذي جعل العديد من النساء الفلسطينات يخضن العمل السياسي، لأن ظروف الاحتلال دفعتهن إلى ذلك.

من جانبها تحدثت السيدة تيري أونيل، عن بدايات عملها في خدمة قضايا المرأة في أمريكيا، والصعوبات التي واجهتها في دفاعها عن المرأة، وقضايا التمييز العنصري والعنف وعدم المساواة في فرص العمل والأجور، التي تنعكس على دخل المرأة ورفاهيتها وتقدمها.

يذكر أن السيدة تيري أونيل، هي محامية واستاذة قانون وناشطة نسوية،  في قضايا تعزيز الحرية الإنجابية، وتعزيز التنوع وإنهاء العنصرية، ووقف العنف ضد المرأة، وضمان العدالة الإقتصادية، وإنهاء التمييز على أساس الجنس، وتحقيق المساواة الدستورية للمرأة.
إلى جانب عملها على تنظيم حملات انتخابية لدعم مرشحين ديموقراطيين مساندين لحقوق المرأة، مثل حملة هيلاري كلينتون للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي، حملة باراك أوباما الرئاسية، والحملة التي أدت إلى انتخاب أول امرأة في ولاية لويزيانا الأمريكية، السناتور ماري لاندريو. كما عملت على انتخاب المرأة لمناصب قضاة مؤيدين لحقوق المرأة في المجلس التشريعي لولاية لويزيانا الأمريكية.

المزيد...
طاقم شؤون المرأة يلتقي الهيئة العليا للقوى الوطنية والإسلامية

 

لبحث زيادة مشاركة المرأة في الإنتخابات

طاقم شؤون المرأة يلتقي الهيئة العليا للقوى الوطنية والإسلامية

 

رام الله-خاص

عقد طاقم شؤون المرأة يوم 18-7-2010، لقاءً موسعاً مع الهيئة العليا للقوى الوطنية الفلسطينية، لبحث أهمية وضرورة مشاركة النساء في الحياة السياسية وفي العملية الإنتخابية بشكل خاص، من حيث الترشيح والإنتخاب، وزيادة عدد المرشحات في القوائم. خاصة من النساء ذوات الكفاءة والحس النسوي والمجتمعي والمهني والوطني، إلى جانب أهمية تمثيل النساء في مواقع متقدمة في القوائم الانتخابية، بحيث يعطين الفرصة للنجاح، إلى جانب بحث الآلية التي استخدمت في تشكيل قوائم المرشحين/ات للمجالس المحلية والبلدية، والتي كان من المفترض أن تجرى في17/7/2010، وتم تأجيلها.

نهلة قورة رئيسة طاقم شؤون المرأة، التي عرفت بعمل الطاقم وتشكيلته المؤلفة أساساً من مجموعة أطر نسوية، ممثلة لأحزاب سياسية، أشارت إلى أهمية دور الطاقم في دعم مشاركة المرأة، وأهمية عقد هذه اللقاءات، من أجل دعم وجود النساء في تشكيلة قوائم الأحزاب المشاركة في الانتخابات، وأشارت قورة إلى أهم المعيقات لوصول المرأة إلى عضوية المجالس، وهي أن العائلة هي من تقرر هذه المشاركة، والتي تأتي غالباً لصالح الذكور، وهنا يغيب دور الأحزاب في دعم هذه المشاركة، وهنا يظهر التراجع في هذا الدعم.

الدكتور واصل أبو يوسف، منسق الهيئة العليا للقوى الوطنية والإسلامية، أشار إلى أهمية هذا اللقاء، وأكد على دور المرأة الفلسطينية التاريخي في النضال والمشاركة الفاعلة، حيث أشار إلى أن الهيئة حريصة من خلال الأحزاب المشاركة فيها، على تمثيل المرأة في إطار القوى الوطنية والاسلامية.

فيما تعددت الطروحات لأعضاء اللجنة الوطنية، من أجل دعم مشاركة المرأة بشكل أكبر في الأحزاب السياسية، والتي تطرح في أدبياتها أن المرأة هي نصف المجتمع، لكن على الأرض لا يطبق شيء، وتبقى مشاركة المرأة محصورة في عدد قليل جداً من العضوات، وفي لجان تقليدية، مثل اللجنة الاجتماعية ولجان المرأة فقط، وتستثنى المرأة من المراكز القيادية العامة في هذه الأحزاب.

إلى جانب أن غياب المشاركة الواسعة للمرأة عن الإنتخابات، حسب وجهة نظر أعضاء اللجنة العليا للقوى الوطنية والإسلامية، يتمثل في عدم وجود عدد كافي للنساء في القوائم وترشيحاتها، وغياب المرأة عن رئاسة هذه القوائم، إضافة إلى غياب دور المرأة في المشاركة في تشكيلة القائمة، وعدم أخذ رأيها في هذه التشكيلات.

هذا اللقاء  الذي حضرته عدد من عضوات الهيئة الإدارية للطاقم، هو فاتحة لسلسة من الاجتماعات مع الصفوف الأولى للقوى والأحزاب الفلسطينية، من أجل الضغط لزيادة مشاركة النساء الفاعلات في العملية الإنتخابية.

وشدد أعضاء اللجنة والحضور، على أهمية الضغط باتجاه تحديد موعد جديد للانتخابات المحلية، وذلك لممارسة العملية الديموقراطية، في الوقت الذي لا يمكن فيه الحديث عن مشاركة المرأة في ظل إلغاء الانتخابات.

وعليه فقد اقترح عدد من أعضاء اللجنة، بعضاً من الأفكار، منها أن يعقد لقاء شهري أو دوري مع طاقم شؤون المرأة والحركة النسوية، من أجل مناقشة القضايا الهامة للمرأة الفلسطينية.

إلى جانب أن يكون هناك وثيقة تفاهم بين القوى السياسية، من أجل الحفاظ على مشاركة المرأة في الإنتخابات وزيادة هذه المشاركة.

 

المزيد...