رسالة الى الامين العام للامم المتحدة
3/10/2008

            ونؤكد على ضرورة أن تقوم الأمم المتحدة بأخذ موقف فعال وحاسم بدلاً من أن تستمر فقط بإصدار بيانات غير مجدية تشجب وتستنكر قيام إسرائيل باستعمال القوة المفرطة. وتاريخياً، فإن إسرائيل قد تجاهلت هذه القرارات، وحتى اليوم لم يستفد الشعب المحاصر في غزة منها. إن الأمم المتحدة تقلل من مصداقيتها في كل مرة تسمح فيها لإسرائيل أو لأية دولة أخرى من أعضائها بالقيام بجرائم حرب، وإنزال عقوبات جماعية بدون عقاب،  وتسمح للولايات المتحدة الأمريكية، باستخدام حق النقد الفيتو لكل اقتراح لمحاكمة إسرائيل.الأمم المتحدة تقوم بتصوير إسرائيل وغزة بأنهما خصمان متساويان، وهذا يضلل حقيقة الصراع ويعيق عملية السلام بشكل خطر. إسرائيل تعد من أكبر القوى الحربية في العالم و تملك مجموعة كاملة من الترسانة العسكرية تحت تصرفها، ومن ضمنها الأسلحة الحربية. ومن جهة أخرى المقاومة الفلسطينية لا تمتلك الطيران الحربي للقيام بقصف للمدن الإسرائيلية، أو الحدود البحرية، أو أن تقوم بإرسال الدبابات والجنود للمدن الإسرائيلية، أو أن تقوم بجرف وهدم المنازل الإسرائيلية، أو أن إنشاء مستعمرات داخل إسرائيل، أو أن تملأ السجون بمعتقلين إسرائيليين، كما يقبع حاليا 11000 سجين/ة في المعتقلات إسرائيلية ومنهم 500 طفل/ة تحت سن 18. بالإضافة فإن شعبنا الفلسطيني في غزة قد عومل بطريقة وحشية مستمرة، لأكثر من ستة عقود من قبل إسرائيل، شبيهاً لما حدث في غزة في الأيام الماضية 

وأيضاً فإن معظم المواطنين في غزة، هم لاجئين لأكثر من 60 عاماً وذلك لأن إسرائيل ترفض "حق العودة" بما يتعارض مع قرارات الأمم المتحدة. وتتحمل الأمم المتحدة مسؤولية كبيرة تجاه محنة هؤلاء اللاجئين المرفوضين حق العودة، لعدم قيامها بخطوات فعالة لاستعادة الحقوق الفلسطينية. الأطفال الذين سلبت بيوتهم عام 1948 وأعطيت للمدنيين الإسرائيليين قد كبروا وعاشوا بحالة فقر شديد بانتظار رجوعهم إلى منازلهم المسلوبة، وأيضاُ فإن أجيال قد ولدت، وعاشت محرومة من أبسط حقوقها الأساسية ومسلوبة من الوسائل اللازمة لتلبية أبسط احتياجاتهم الأساسية، بسبب القمع الوحشي الإسرائيلي المستمر بالتصاعد مستعينة بالدعم المادي والسياسي من قبل أعضاء من الأمم المتحدة.     
و مراراُ فإن إسرائيل قامت بهدم أحياء كاملة في غزة، وشردت أكثر من مرة العائلات اللاجئة، وذبحت عائلات كاملة، وقامت بحملة إبادة شاملة، دون الاهتمام بالأطفال وحقوق المرأة أو بالإنسانية.
وباقتراب الاحتفال بيوم المرأة العالمي، نحن النساء الفلسطينيات، نجد أنفسنا مثقلات بالحزن لفقدان أرواح غالية لأخواتنا وإخوتنا وأبنائنا، ولتدمير مجتمعنا. ونتعذب كثيراً لرؤية أطفالنا الذين يعيشون في خوف مستمر على أرواحهم. فنحن شعب لا نملك الوسائل للدفاع عن أنفسنا. ونجد أنفسنا ضحايا لارهاب الدولة الإسرائيلية المنظم، بينما يقف العالم متفرجاً، ونحن نحثكم في الأمم المتحدة على اتخاذ إجراءات مجديه للمدافعة عن حقوقنا الشرعية. "فبدون عدل لا يوجد أي أمل للسلام"، لذا نطالب الأمم المتحدة بما يلي:
  1. تطبيق قرار الأمم المتحدة 1325 لحماية النساء والأطفال في مناطق النزاع.
  2. تشكيل لجنة دولية للتحقيق في جرائم الحرب ضد العدوان الإسرائيلي.
  3. توفير حماية دولية للفاسطينين من العدوان الإسرائيلي اليومي.
المؤسسات المشاركة من طاقم شؤون المرأة
  1. إتحاد لجان المرأه للعمل الاجتماعي
  2. جمعية العمل النسوي.
  3. اتحاد المرأة الفلسطينية
  4. اتحاد لجان كفاح المرأة الفلسطيني.
  5. كتلة نضال المرأة
  6. مركز المرأة للإرشاد القانوني والإجتماعي.
  7. مركز دراسات المرأة، جامعة بيرزيت، فلسطين
  8. جمعية المرأة العاملة للتنمية.
  9. اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني