برامج ومشاريع طاقم شؤون المرأة
يوفر طاقم شؤون المرأة التدريب على المهارات لكل من الرجال والنساء في مجال حقوق الإنسان، قانون الانتخابات، تعزيز وتأكيد الذات، القيادة، إدارة الحملات، بالإضافة إلى مجموعة من المواضيع الأخرى. اضطرت النساء بسبب خصوصية الوضع والسياق الذي يعشن فيه، حيث فقد الرجال وظائفهم وأعمالهم في إسرائيل، وخسرت العائلات والأسر الأرض التي توفر لهم أود الحياة والاستمرار الاقتصادي، وعدم دفع الرواتب، ناهيك عن وجود حوالي 000ر10 رجل في السجون الإسرائيلية، إلى تولي ولعب النساء لأدوار جديدة كربات أسر عليهن كسب الدخل، سواء أردن ذلك أو لم يردن. يعتبر اضطرار المرأة التي عاشت حياة تقليديه في المنزل دخول سوق العمل، وبدء مشروع مدر للدخل، أو مناقشة احتياجات أسرتها داخل المجتمع أمرا مخيفـــا ومرعبا. بالتالي، فإن تمكين المرأة عن طريق المهارات التي يوفرها طاقم شؤون المرأة لا يساعدها على إعالة أسرتها فحســـب، بل على المشاركة برؤيتها بشكل فعال في مجتمعها وشعبها.
تعطي مشاريع وبرامج طاقم شؤون المرأة الأولوية للمرأة المهمشة في المناطق الريفية، وكذلك للنساء اللاجئات. كما يعطي طاقم شؤون المرأة الأولوية لتمكين النساء الشابات كقيادات في عملية التحول الاجتماعي والنضال الوطني.
على الصعيد المحلي، يمـد طاقم شؤون المرأة النساء بالمهارات الخاصة بتقييم احتياجاتهن، ومساعدتهن في تنظيم أنفسهن، من أجل تلبية احتياجاتهن وتحقيق أهدافهن. يمتد تأثير طاقم شؤون المرأة إلى إشراك المرأة بالعملية السياسية، ابتداء من مستوى المرأة العادية في المناطق القروية والريفية. حيث يعمل طاقم شؤون المرأة على تمكينهن كناخبات ومرشحات لانتخابات المجالس المحلية، وحتــــى المستوى الوطني، حيث شن طاقم شؤون المرأة حملات ناجحة لتبني التشريعات والقوانين التي تضمن للنساء حصة مقدارها 20% في المجالس المحلية، وفي قوائم الأحزاب الوطنية لانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني. كما يعمل الطاقم بشكل نشط وفعال من أجل توفير التغذية الراجعة للمجلس التشريعي الفلسطيني حول تأثير التشريعات على المرأة، وهي مبادرة جرى تلقيها والترحيب بها بشكل جيد من قبل المجلس التشريعي الفلسطيني. كما لعب طاقم شؤون المرأة دورا بارزا في رفع وزيادة مستوى وعي المجتمع حول قضايا وإنجازات المرأة من خلال الحملات، والبرامج الإذاعية والتلفزيونية والمسرح، ومن خلال صحيفة "صوت النساء" التي تصدر مرتين في الشهر، ويتم توزيعها عن طريق صحيفة الأيــــام.
يعمل طاقم شؤون المرأة على متابعة هذه الأهداف من خلال البرامج والمشاريع التالية:
التأييد والمناصرة وبناء القدرات من أجل الإصلاح
عمل هذا البرنامج الذي حظي بالدعم من قبل مكتب التمثيل النرويجي لدى السلطة الفلسطينية لمدة تسع سنوات، من أجل زيادة مشاركة المرأة في الإصلاح وفي بناء المجتمع والوطن، عن طريق تمكين النساء من مختلف مناطق فلسطين من قيادة المجتمع المحلي، والقيام بنشاطات التأييد والمناصرة، عن طريق التأكد من الاسترشاد والاهتداء بمبادئ حقوق الإنسان وحقوق المرأة عند صياغة القوانين والسياسات العامة، ومن خلال العمل على توحيد الأجندة "جدول الأعمال"، وتنسيق الجهود لتنظيم العمل بغية توسيع وزيادة الدور الوطني للمرأة، وتثقيف المجتمع المحلي حول ثغرات النوع الاجتماعي "الجندر" الموجودة في القانون. يلعب طاقم شؤون المرأة دورا ناشطا في بناء وتحقيق الاجماع بين المنظمات والمؤسسات حول تشريعات وسياسات المجلس التشريعي الفلسطيني المتحسسة للنوع الاجتماعي "الجندر"، وتقديم المدخلات والآراء من منظور النوع الاجتماعي "الجندر" حول مشاريع القوانين وحول تطبيق القوانين القائمة والموجودة. يشارك طاقم شؤون المرأة بشكل نشط وفعال كلما ظهر نقاش داخل المجتمع، وكلما جرى رسم وصياغة سياسة يمكن أن تؤثر على مشاركة المرأة في المجتمع. يشمل هذا مواضيع متعددة مثل المشاركة في الحياة السياسية، الحق في العمل والتوظيف، العنف ضد المرأة، السن القانوني للزواج، إجراءات الانتخابات، قانون الأحزاب، واستقلال القضاء. ويقوم المستشارون القانونيون لدى طاقم شؤون المرأة بمتابعة ومراقبة قضايا النوع الاجتماعي "الجندر" خلال اجتماعات وجلسات المجلس التشريعي الفلسطيني.
توعية من أجل تمثيل عادل في المجلس التشريعي الفلسطيني
ترعى الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون هذا المشروع، الذي يهدف إلى الحد من فجوة النوع الاجتماعي "الجندر" في الحلبة السياسية وزيادة مشاركة وتمثيل المرأة في الانتخابات، خصوصا في المجلس التشريعي الفلسطيني، وتحقيق الحقوق المتساوية للمرأة، والمنصوص عليها في اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) CEDAW)) وفي القانون الأساسي. يسعى المشروع إلى تتقيف الجمهور حول أهمية مشاركة المرأة في عملية صنع واتخاذ القرار، وحق المرأة في الترشح والانتخاب، والنظام الانتخابي المختلط الجديد، ودوره في جعل الانتخابات أكثر ديمقراطية، وكذلك تثقيف صناع القرار والأحزاب السياسية حول أهمية إدراج المرأة في قوائمهم، بحيث يمثلن بنسبة 20% على الأقل. كما يسعى المشروع أيضا إلى زيادة مشاركة تصويت المرأة في الانتخابات، ومساندة ودعم النساء المرشحات – خصوصا المرشحات لانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني – في قيادة حملات انتخابية فعالة، وتطوير مهارات النساء في المجلس التشريعي حتى يتمكن من المساهمة والمشاركة بشكل فعال.
تمكين المرأة في المجالس المحلية
يعمل هذا المشروع بالشراكةمع مؤسسة فريدريش ايبرت ستيتفتونج، لتمكين أعضاء المجالس المحلية من النساء في الضفة الغربية وقطاع غزة، من خلال تزويدهن ومدهن بالمعرفة والمهارات التي يحتجن اليها في القيادة الفعالة.
تمكين القيادات الشابة في الديمقراطية و الحكم الصالح
الهدف من هذا المشروع الذي تدعمه مؤسسة دياكونيا DIAKONIA هو تمكين الشابات والشباب في مدينة غزة، ومدينتي رام الله وبيت لحم، للمشاركة بشكل أكثر نشاطا وفعالية في تطوير وتنمية مجتمع ديمقراطي، تكون فيه مساحة لمهارات القيادات الشابة التي تسعى لخلق مجتمع أكثر عدالة ومساواة بين الرجل والمرأة في الأدوار القيادية، الذين يعملون سويا لإشراك المرأة في الحياة العامة. كما يهدف المشروع إلى جسر الفجوة بين الأجيال السالفة والشابة في الحركة النسوية. الذي يسعى إلى تطوير الشباب خصوصا النساء، كمشاركات نشطات في بناء المجتمع والإصلاح، وكقيادات تعمل في مجال التأييد والمناصرة والتوعية في مجتمعاتهن المحلية. يركز المشروع على بناء المعرفة والمهارات، وعلى دعم القيادات الشابة في تطبيق ما تعلمنه في مجال التأييد والمناصرة والتوعية في مجتمعاتهن المحلية.
القيادة النسوية
1- التوصل إلى الخيارات
يشكل هذا المشروع إحدى مكونات شراكة تعلم النساء لحقوق الإنسان والتنمية والسلام، حيث أن
طاقم شؤون المرأة شريك إقليمي في هذه الشراكة الدولية، التي تغطي 19 دولة عربية وأوروبية، ويعمل على التواصل ما بين ثلاث قارات، فيجمع الرؤى المشتركة للقيادات النسوية وأهدافها المتنوعة.
يستخدم دليل تعلم النساء على القيادة "التوصل إلى الخيارات" الأسلوب التشاركي في بناء المهارات القيادية للمرأة الفلسطينية، ويستخدم دليل جرى إعداده من خلال جهد تعاوني شمل ثلاث دول من بينها فلسطين.
تدريب "التوصل إلى الخيارات" هو 24 ساعة تدريبية يتم بها تغطية المفاهيم الأساسية للقيادة النسوية، حيث يتبلور التدريب حول:
- القيادة شاملة من حيث النوع الاجتماعي: يصبح الرجال والنساء في أمثل الحالات شركاء في تحديد الأهداف والسعي إليها وتحقيقها بما يعود بالفائدة على الجميع.
- القيادة تواصلية: بإمكان كل فرد المساهمة بشكل من الأشكال فتصبح المشاركة عندها مناسبة للقيادة.
- القيادة هادفة: إن المشاركة في تحديد الهدف، يعني المشاركة في ممارسة السلطة.
- القيادة ديمقراطية وعادلة: يُحترم فيها المشاركات/ين على أساس أنهن/أنهم كائنات بشرية كاملة في المجتمع التواصلي الذي يشاركن/ون فيه.
- القيادة مرهونة بالوسائل: إن القياديات/ القياديين يجب أن يتمتعوا بقيم أخلاقية لا يجعلهم يلجؤون إلى وسائل لا أخلاقية لتحقيق أهدافهن/م مهما كانت ملحة أو مهمة.
2- تدريب تكنولوجيا المعلومات
إن تقنيات المعلومات تساعدنا في أكتساب المعرفة والتقنيات القيادية والمعرفة، وهي بالتالي العناصر التي يحتاجها الفرد لتحقيق الحياة التي يسعى لها، ولكن هناك هوة في استخدام الحاسوب الذي هو نافذتنا على التطور والتنمية وعلى العالم، نتجت هذه الفجوة نتيجة لعدم المساواة في الوصول الى المعلومات والمعرفة، وعدم المساواة في المقدرة على استخدام التقنيات الحديثة، وبالتالي الوصول إلى المعلومات واستخدام هذه المعرفة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
ومن أجل تحقيق الحرية والمساواة الجندرية بين الجنسيين في استخدام المعلومات الرقمية، يقوم طاقم شؤون المرأة بالتعاون مع مؤسسة "تعلم النساء لحقوق الإنسان والتنمية والسلام" على أعطاء دورتين تدريبيتين سنوياً( 28 متدربة) حول استخدام الحاسوب وتقنياته المختلفة بمعدل 60 ساعة تدريبية لكل تدريب.
سنابل: تمكين المرأة الريفية
يدعم هذا المشروع كل من مؤسسة فورد والوقفية الوطنية للديمقراطية. أطلق طاقم شئون المرأة مشروع سنابل في عام 1997. الهدف من المشروع هو تمكين المرأة الريفية من قيادة الإصلاح والتأييد والمناصرة بشكل فعال للسياسات والتشريعات التي لا تميز ضد المرأة، عن طريق زيادة ورفع مستوى الوعي لديهن حول حقوقهن، وتزويدهن بالمهارات، وحشدهن وتحريكهن على اعتبار أنهن من عوامل التغيير في مجتمعاتهن وفي حياتهن الخاصة. يوفر مشروع سنابل التدريب على التوعية والمهارات في مجالات القيادة، النوع الاجتماعي "الجندر" اتخاذ وصنع القرارات بشكل مستقل، الثقة بالنفس، حل النزاعات، حل المشاكل، الاتصال، التواصل الفعال، حقوق المرأة، التشبيك والتأييد والتأثير. كما يهدف المشروع أيضا إلى حشد وتحريك النساء خلال الانتخابات كناخبات ومنظمات ومرشحات للقيادة على المستوى المحلي والوطني. بالإضافة إلى ذلك، تشجع سنابل المرأة الريفية على المشاركة في المشاريع وأعمال الإصلاح والتأييد والمناصرة التي يقوم بها طاقم شؤون المرأة واللجان النسوية الأخرى.
صحيفة صوت النساء
صوت النساء مجلة دورية تصدر مرتين في الشهر، ويتم نشرها كملحق مع صحيفة الأيام، تمول من قبل مؤسسة كونرد أديناور ستيفتونج منذ عام 1997، ومهمتها تعزيز العدالة والمساواة للمرأة وتشجيعها على المشاركة بشكل كامل وفعال في المجتمع. يعرض كل عدد من الأعداد الصادرة اهتمامات وإنجازات وتجارب وخبرات ووجهات نظر المراة في مختلف قطاعات وشرائح المجتمع الفلسطيني. تمتاز صحيفة صوت النساء بأنها أكثر مطبوعة توزع منذ وقت طويل ومخصصة للنساء في فلسطين، حيث توفر منبرا للتعبيير بحرية لجميع النساء الفلسطينيات والعربيات، وقد استقطبت هذه الصحيفة واجتذبت الكثير من الكتاب المميزين، ونالت سمعة وشهرة واسعة على اعتبار أنها مصدر موثوق للبحوث في قضايا النساء.
البرنامج الإذاعي "ضد الصمت"
في الأول من حزيران 1997 انطلق أول برنامج إذاعي عبر أثير صوت فلسطين يعده وينتجه طاقم شؤون المرأة تحت عنوان (كونوا مع المرأة)
بهدف المساهمة في رفع الوعي المجتمعي بحقوق متساوية للنساء من خلال بث برنامج إذاعي يضمن مساحة لمناقشة قضايا المرأة في المجتمع الفلسطيني.
1- تفعيل إمكانيات النساء للحصول على حقوق مدنية وتطويرها.
2- تمكين النساء من استخدام حقهن في التعبير.
3- العمل على زيادة إقرار المجتمع الفلسطيني لحقوق متساوية للمرأة وقبولها.
4-تعميق فهم النساء لمضمون المجتمع المدني ومواصفاته.
5-ربط المجتمع المحلي بالقضايا الاجتماعية وضمان مشاركته في حلها.
تميز البرنامج الإذاعي والذي كان يبث في الفترة الصباحية بكونه نافذة تطل على المستمعين، تحمل هموما وأحلاما ومساحة للتعبير مع النقص الحاد في البرامج الموجهة للمرأة عبر الإذاعة الرسمية. وكان يصل لكل الضفة الغربية وقطاع غزة، وهذا أوجد للنساء عنوانا ثابتا، حيث كان يتلقى البرنامج أخبارا مختلفة من المؤسسات النسوية، ويتتبع النشاطات دون أن يتحول لنشره إخبارية.
وانتقل البرنامج لمحطة محلية (أجيال) عام 2000 بعد تدمير صوت فلسطين ليفتح البرنامج والذي تجاوز الثلاث سنوات عمرا ملفات جديدة، وينطلق بحلة جديدة لمدة ساعة كاملة وعلى الهواء مباشرة، تحت اسم (ضد الصمت) عاد البرنامج لصوت فلسطين بنفس الاسم وعلى الهواء مباشرة كل ثلاثاء في تموز عام 2003.
· استمرار البرنامج وصموده وسط كم هائل من برامج المؤسسات الموسمية، والتي تراجع إنتاجها بحيث ثبت زاوية دائمة لبرامج المرأة عبر صوت فلسطين وراديو أجيال.
· وصول البرنامج إلى عدد كبير من النساء وإعطائهن الفرصة في التعبير عن أنفسهن.
· مناقشة قضايا تفصيلة تعاني من الغياب في وسائل الإعلام المختلفة، وإبراز بعض النماذج الايجابية والفاعلة للنساء.
مواكبة الأحداث المختلفة وبالذات ما يتعلق بالانتخابات والقوانين التي تمس المرأة بشكل مباشر.
تميز البرنامج بإيصال صوت الشارع من خلال الذهاب إلى النساء في مواقعهن.
· شكل البرنامج شبكة علاقات مهمة مع المؤسسات، وأصبحت تتعامل معه كمصدر مهم لبث قضاياها.
· تميز البرنامج بالتركيز على موضوع الإصلاح والانتخابات، وأيضا تطرق في حلقاته الكثيرة لمواضيع القوانين وحساسيتها للمرأة.
· يتوفر أرشيف متكامل للبرنامج على CD في مركز تدريب طاقم شؤون المرأة.