استراتيجية الطاقم 2009-2011
الجزء الثالث: خلفية تاريخية عن طاقم شؤون المرأة
1.3 تأسس طاقم شؤون المرأة في القدس في العام 1992، كجزء من الطواقم الفنية التي تكونت لمساندة الفريق المفاوض، ومساعدته أثناء محادثات السلام، ولإعداد البنية التحتية والبنوية لبناء اللبنات الأساسية للدولة الفلسطينية المستقبلية، ولإدماج النوع الاجتماعي في كافة هذه التحضيرات، تجسيداً للشراكة بين الرجال والنساء في دعم وتعزيز عملية السلام والبناء المستقبلي لمؤسسات الدولة الفلسطينية، وتكريساً لمضامين وثيقة الاستقلال (1988)، التي أكدت على مبدأ المساواة بين الفلسطينيين، بغض النظر عن الجنس أو الدين أو العرق، وبهدف تجميع وتوحيد جهد القوى النسائية الفاعلة والداعمة لمبادرة السلام الفلسطينية. وعليه فقد تشكل طاقم شؤون المرأة في مراحله الأولى من الأطر النسوية المؤيدة لعملية السلام (اتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي – اتحاد العمل النسوي، اتحاد لجان المرأة العاملة)، إضافة إلى مراكز نسوية (مركز الدراسات النسوية – مركز شؤون المراة)، وكفاءات نسوية تعمل سوياً من أجل بناء مجتمع ديمقراطي متعدد، يحترم حقوق الإنسان وخالٍ من أي شكل من أشكال التمييز القائم على الدين والجنس واللون لضمان العيش الكريم والأمان للمواطن". كما يسعى الطاقم إلى تطوير دور المرأة في المجتمع، من خلال تعزيز وبناء قدراتها وتمكينها في مراكز صنع القرار، وفي العملية التنموية والسياسية الفلسطينية.
نجح طاقم شؤون المرأة بتوسيع مشاركة النساء في الطواقم الفنية (طاقم البيئة- التربية والتعليم – الإعلام)، كما كثف جهده في مراجعة القوانين ذات الصلة بحقوق المرأة، من أجل إعداد مسودات مشاريع قوانين، تستند على مضامين وثيقة الاستقلال (1988)، والمساهمة في إعادة جدولة الأجندة النسوية،لتتلاءم مع المتغيرا ت السياسية، وتضع أسس ومبادىء إعلان حقوق المرأة الفلسطينية (الوثيقة التي أعلنت في عام 1994 من قبل الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية).
وبعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية في العام 1994، وتحول أطقم المفاوضات إلى وزارات، تقدم طاقم شؤون المرأة بمشروع لتأسيس وزارة شؤون المرأة في حينه إلى الشهيد القائد الأخ أبو عمار رئيس دولة فلسطين. ولحداثة التجربة الفلسطينية، لم يتكلل جهد الطاقم بنجاح على هذا الصعيد، وعليه بادر مجلس الأمناء بعقد سلسلة من الاجتماعات، لبحث استمرارية وديمومة عمل الطاقم، ووضع الرؤية والرسالة والأهداف التي يسعى الطاقم لتحقيقها، بعد تلمس واضح أن الحركة النسوية الفلسطينية، بحاجة ماسة إلى جسم إئتلافي يدافع عن مصالح النساء، ويناضل من أجل مجتمع عصري ديمقراطي. وعليه خلصت هذه الاجتماعات إلى اتخاذ قرار بتحويل الطاقم إلى إئتلاف نسوي، يفتح صفوفه لكافة الأطر والمراكز النسوية التي تلتقي معه في الرؤية والرسالة، ليصبح إئتلافاً نسوياً يوحد الجهد النسوي، من أجل حقوق متساوية للنساء في المجتمع الفلسطيني، وتحقيق الشراكة في البناء والقرار، أسوة بالشراكة في النضال الوطني.
وبناءً على ذلك، انضمت ثلاثة أطر نسوية إلى عضوية الطاقم، إضافة إلى عدد من المراكز النسوية والكفاءات المهنية، ليتشكل مفصل أساسي في تاريخ الحركة النسوية الفلسطينية، بولادة إئتلاف نسوي عريض، يستجيب لتطلعات المرأة الفلسطينية في الاستقلال الوطني، والارتقاء بدورها وتبوئها مكانة في المجتمع الفلسطيني، تليق بتضحياتها ومعاناتها وصمودها طيلة العقود المنصرمة، إئتلاف يسعى مع مكونات المجتمع المدني، إلى ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، وإلغاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة، ونحو قوانين منصفة للنساء.
وفي عام 1996، تم وضع أول استراتيجية للطاقم لمدة ثلاث سنوات، تمحورت حول تنمية المشاركة السياسية للمرأة، من خلال تنظيم حملة واسعة لإيصال المرأة إلى مراكز صنع القرار (انتخابات المجلس التشريعي)، وزيادة تمثيل المرأة الفلسطينية في الوظائف العامة، والمشاركة في إعداد مسودات قوانين، تضمن حقوق المرأة السياسية والمدنية. إضافة إلى إيلاء الطاقم جهداً استثنائياً في تقوية وتمكين الأطر النسوية المنضوية في إطاره، لاعتبار الأطر صلة الوصل مع القاعدة النسوية العريضة، التي أصبحت بحاجة ماسة إلى إعادة تنظيم صفوفها وتوسعها، وإحداث توازن في انتشارها، وقد ساهم طاقم شؤون المرأة من خلال البرامج والمشاريع التي نفذها، بالتعاون مع الأطر النسوية، إلى إعادة تفعيل وتنشيط قاعدة الأطر، وبناء قيادات محلية فاعلة في مجتمعاتها المحلية، عبر برامج التدريب المتنوعة، وتنفيذ حملات التأثير والضغط من أجل حقوق متساوية، والوصول إلى المناطق المهمشة، ورفع كفاءة النساء في تلك المناطق، من مثل مشروع سنابل (المرأة الريفية) ومراكز نساء المستقبل (المناطق المهمشة)، قيادات شابة (لتواصل الأجيال) .... الخ.
ومنذ ذلك الوقت، والطاقم يعمل من خلال مكتبه الرئيسي في رام الله، ومكتبه في غزة كجسم تشبيكي للأطر النسوية، يقوم بالمراقبة والمحاسبة، ويتابع الجوانب الحقوقية، ويعمل من أجل الدفاع عن حقوق النساء ومصالحهن. وقد تمكن من بناء شبكة علاقات واسعة على الصعيد المحلي والاقليمي والدولي، والمشاركة في معظم المؤتمرات الدولية، التي لها صلة بقضايا المرأة وحقوق الإنسان.
اسماء عضوات الهيئة الإدارية
لطاقم شؤون المرأة
الأطر النسوية في الطاقم
-
اتحاد لجان المرأة للعمل الإجتماعي – الرئيسة ربيحة دياب،
هاتف وفاكس 022984782، 0229853350
-
اتحاد لجان المرأة الفلسطينية - الرئيسة ختام سعافين
هاتف وفاكس: 022987252
-
جمعية العمل النسوي لرعاية وتأهيل المرأة – الرئيسة سهام البرغوثي
هاتف: 022966140
-
اتحاد لجان المرأة العاملة الفلسطينية – الرئيسة فدوى خضر
هاتف 022963840
fadwa@pal-arc.org
-
اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني – الرئيسة ندى طوير
هاتف وفاكس: 022980403
-
اتحاد لجان كفاح المرأة الفلسطينية – الرئيسة – ابتسام زيدان
هاتف :022987738
-
كتلة نضال المرأة – الرئيسة سلام الخليلي
هاتف: 022982801
|